CLIENT PROFILE
من هو العميل؟
مذيع إخباري يعمل في واحدة من أهم المحطات العربية، ويقدّم برنامجًا يتابعه الملايين، مع حضور قوي على التلفزيون والمنصات الاجتماعية.
CASE STUDY / بناء العلامة الشخصية
مذيع إخباري في واحدة من أهم المحطات العربية، وبرنامج يتابعه الملايين. كان الحضور موجودًا بالفعل، لكن مهمتنا كانت أن يصبح الاسم نفسه سبب المتابعة، لا البرنامج أو الخبر وحدهما.
CLIENT PROFILE
مذيع إخباري يعمل في واحدة من أهم المحطات العربية، ويقدّم برنامجًا يتابعه الملايين، مع حضور قوي على التلفزيون والمنصات الاجتماعية.
DIAGNOSIS
الظهور والجمهور موجودان بالفعل. لكن جزءًا كبيرًا من الشهرة كان يُستهلك من خلال الوظيفة: البرنامج، الخبر، الحدث والضيف. الفرصة كانت في تحويل هذا الوصول إلى ارتباط بالشخص نفسه.
CORE OBJECTIVE
نقل المعادلة من «أتابعه لأنه يقدّم البرنامج» إلى «أتابعه لأنه هو»؛ بحيث يصبح الخبر واحدًا من مساحات عالمه، وليس العالم كله.
THE BRAND WORLD
لم نخلق شخصية جديدة، ولم نُضعف صورة المذيع حتى نبني الشخص. استخدمنا قوة المذيع ومصداقيته لفتح الباب أمام الشخصية، ثم الحياة والذوق، وصولًا إلى محتوى وأصول إعلامية لا تعيش إلا باسمه. هذا هو جوهر بناء علامة شخصية تحوّل الحضور إلى قيمة وشراكات على المدى الطويل.
المصداقية هي الأصل. الشخصية تجعل الجمهور يعرفه. الحياة والذوق توسّع العلاقة معه طبيعيًا. والملكية تبني سلاسل وبرنامجًا ومحتوى يمكن أن يعيش باسم الشخصية نفسها على المدى الطويل.
دور Viva
WHAT VIVA MANAGED
استخراج: من هو الشخص فعلًا؟ وما القصص والآراء والتفاصيل التي تستحق أن يعرفها الجمهور؟
اختبار: ماذا يريد الجمهور منه بعيدًا عن البرنامج والخبر؟ وما الزوايا التي تستطيع حمل المحتوى؟
قياس: ما الذي نجح؟ ولماذا نجح؟ وما الإشارات التي تثبت أن الجمهور بدأ يرتبط بالشخص نفسه؟
اختيار: ما الذي يستحق أن يتحول من تجربة ناجحة إلى جزء دائم من الهوية؟
بناء: تحويل الزوايا الفائزة إلى سلاسل وصيغ محتوى مملوكة وقابلة للتكرار.
توسيع: فتح دوائر جمهور جديدة وفرص حديث جديدة من دون كسر المصداقية الإعلامية الأساسية.
MONTH 01 + 02
بدأنا بخريطة كاملة للشخصية و18 اختبارًا. ثم حوّلنا ما أثبت نجاحه إلى سلسلتين واضحتين ونظام محتوى يمكن لفريقه تنفيذه باستمرار.
MONTH 03 + 04
بنينا غرفة ترند تربط البرنامج بالسوشال، ثم استخدمنا شبكة المؤثرين وصناع المحتوى لفتح دوائر جمهور جديدة حول الشخصية.
MONTH 05 + 06
طوّرنا أصلًا إعلاميًا مملوكًا، ثم قسنا استقلال الاسم: هل يستطيع المحتوى أن ينجح بسبب الشخص نفسه؟ وما الذي يجب أن نبني عليه في المرحلة التالية؟
الشهر الأول
PERSONALITY MAP
جلسة استراتيجية من 2 إلى 3 ساعات لاستخراج البدايات والمحطات والقرارات والمواقف التي لا يعرفها الجمهور.
فهم الشخصية: ما الذي يضحكه، يزعجه، يخيفه، وكيف يرى نفسه وكيف يراه المقربون منه؟
فهم الحياة خارج الاستوديو: اليوم، السفر، الأصدقاء، العادات والاهتمامات التي يمكن أن تدخل المحتوى بشكل طبيعي.
فهم الحضور: علاقته بالستايل، المظهر، التحضير للظهور والتفاصيل التي يمكن أن تضيف بعدًا إنسانيًا للعلامة الشخصية.
بناء بنك محتوى يضم عشرات القصص والمواضيع والآراء والمواد الأرشيفية والحدود الشخصية التي يستطيع الفريق العمل منها طوال فترة التعاون.
تثبيت خط أساس واضح لمقارنة أداء المحتوى الإخباري التقليدي بالمحتوى الشخصي الجديد.
18 TESTS / 30 DAYS
خلال أول 30 يومًا اختبرنا ست زوايا مختلفة، بثلاث تجارب لكل زاوية. الهدف كان اكتشاف أي نسخة من الشخصية يستطيع الجمهور الارتباط بها فعليًا، ثم مضاعفة ما ينجح.
قيّمنا كل اختبار من خلال الاحتفاظ بالمشاهدة، التعليقات التي تتحدث عن الشخص نفسه، المشاركات والحفظ، وقابلية الفكرة للتكرار كسلسلة مستمرة.
أفكار الاختبار
FIRST CONTENT PROTOTYPES
«أكبر مفهوم غلط عني» — افتتاحية مباشرة وقصة واحدة تكسر صورة نمطية عن الشخصية.
«يوم بلا نشرة» — جزء من يوم حقيقي عندما لا يوجد برنامج أو حدث مباشر.
«أول مرة حسيت إني مشهور» — قصة قصيرة من نقطة التحول الأولى في المسيرة.
«قبل الهوا بـ20 دقيقة» — التحضير، التركيز، الحضور والستايل بصورة طبيعية.
«قرار غيّر مسيرتي» — قرار واحد، لماذا اتُخذ، وما الذي تغيّر بعده.
«قطعة عندي ووراها حكاية» — إدخال الذوق والستايل من خلال قصة، لا من خلال إعلان مباشر.
INSTAGRAM + FACEBOOK
Instagram أصبح واجهة الصورة الجديدة والسلاسل والستايل واللحظات الإنسانية، بينما استخدمنا Facebook لاختبار الانتشار والتوسع خارج جمهور الأخبار.
X + TIKTOK
X للرأي اللحظي والنقاش والجمل والمواقف باسم الشخصية، وTikTok لنسخة أقل رسمية وأكثر عفوية: ردود وقصص قصيرة ولحظات طبيعية.
YOUTUBE
لم نتعامل معه كأرشيف لمقاطع التلفزيون. هدفه كان أن يصبح بيت البرنامج أو المنتج الذي لا يعيش إلا باسم الشخصية نفسها.
MONTH 02
لم نطلق سبع أفكار في الوقت نفسه. بعد قراءة نتائج الشهر الأول اخترنا سلسلتين فقط، حتى يبدأ الجمهور في تكوين عادة متابعة واضحة حول الشخصية.
الأولى مساحة قصيرة لموقف أو قرار أو فكرة لا مكان لها داخل البرنامج التلفزيوني. والثانية تستخدم الأشخاص والعلاقات والمواقف لكشف جانب حقيقي من الشخصية، بحيث يكون الضيف وسيلة لمعرفة المذيع لا بطل المحتوى.
الشهر الثالث
TREND ROOM
قراءة المشهد: ما القضية أو الخبر الذي يتحدث عنه الناس؟ وما الزاوية التي يمكن أن تحمل صوت الشخصية؟
بناء اللحظة: سؤال قوي، زاوية واضحة، Story أو Poll، وتجهيز احتمالات للمتابعة قبل الهواء.
لحظة الشخصية على الهواء: سؤال أو جملة قابلة للاقتطاع بطبيعتها، من دون افتعال أو جدل مصطنع.
تجهيز المقطع الرئيسي خلال دقائق، بنسخة مركّزة وعنوان واضح مناسب للتوزيع.
فتح النقاش رقميًا عبر سؤال للجمهور واقتباس أو زاوية متابعة على X والمنصات.
تضخيم اللحظة عبر زوايا مناسبة لمؤثرين وصناع محتوى، بما يتوافق مع طبيعة الموضوع والجمهور.
BEFORE THE SHOW
نختار قضية عامة أو خبرًا متداولًا، نحدد سؤالًا واحدًا غير مطروح بالطريقة المعتادة، ونفتح مشاركة مبكرة للجمهور عبر Story أو Poll.
ON AIR
يطرح المذيع السؤال بصوته الطبيعي، ونستهدف لحظة واضحة قابلة للاقتطاع من دون استدراج جدل مصطنع أو الخروج عن شخصيته.
AFTER THE SHOW
المقطع الرئيسي، نسخة قصيرة، سؤال رقمي، ثم توزيع زوايا مختلفة عبر شبكة Viva. رد فعل الجمهور يصبح مادة تساعد في بناء الحلقة التالية.
MONTH 04
استخدمنا المؤثرين وصناع المحتوى كأداة توسع مدروسة، لا كحملة «انشروا المذيع». الهدف كان فتح دوائر جديدة حول الاسم مع الحفاظ على مصدر الثقة الأساسي.
عمّقنا النقاش داخل دائرة الثقة، ثم فتحنا دوائر مجاورة مع شخصيات عامة وأعمال وثقافة، ثم مساحات إنسانية وحياتية تساعد الناس على متابعة الشخص نفسه.
الشهر الخامس
OWNED MEDIA ASSET
«مش على الهوا — ممتد»: حلقات من 5 إلى 8 دقائق مبنية على قصة أو رأي شخصي لا يحتاج إلى قالب البرنامج التلفزيوني.
«بعيدًا عن اللقب»: حوار مع شخصية معروفة بعيدًا عن تخصصها أو لقبها، بحيث يصبح الحوار مساحة للكشف عن الإنسان لا الدور الرسمي.
«يوم من غير نشرة»: حلقة دورية توثق يومًا حقيقيًا خارج الاستوديو وتوسّع معرفة الجمهور بالشخصية.
اختبرنا أفكارًا متعددة، ثم اتخذنا قرار المنتج النهائي بناءً على البيانات وما أثبته الجمهور، لا على التوقعات.
MONTH 06
السؤال في نهاية المرحلة لم يكن «كم مشاهدة حققنا؟» فقط، بل: هل بدأ الشخص يحمل المحتوى بنفسه؟ وهل أصبح الجمهور يريد معرفة رأيه وحياته واختياراته حتى عندما لا يوجد خبر كبير أو ضيف أو حدث مباشر؟
استخدمنا هذه المؤشرات لتحديد ما الذي أصبح الاسم يملكه فعليًا، وما الذي يستحق أن نضاعفه في المرحلة التالية.
المخرجات المستمرة
OPERATING SYSTEM
3 إلى 4 أفكار وBriefs جاهزة للتنفيذ كل أسبوع، مع الهدف والافتتاحية وزاوية القصة واللقطات والمدة والمنصة وما الذي سنقيسه.
فرصة مرتبطة بالبرنامج أو حدث إخباري، مع مراجعة النتائج وتحديد القرار التالي بدل إنتاج المحتوى بطريقة منفصلة عن الأداء.
توجيه سريع للحظات الحساسة أو القابلة للانتشار حتى يستطيع فريق التنفيذ التحرك في الوقت المناسب.
من 12 إلى 16 فكرة مكتملة شهريًا، مع جلسة استراتيجية وتحليل أداء وتطوير السلاسل والصيغ.
تقرير شهري لصورة العلامة الشخصية وتوصيات الشهر التالي، إلى جانب فرص تعاون مع مؤثرين عند الحاجة.
تقسيم واضح للأدوار: فريق العميل للتصوير والمونتاج والنشر، وViva للاتجاه والأفكار والزوايا والقياس والنمو.
AUTHENTICITY
كل فكرة كان يجب أن تكشف شيئًا جديدًا عن الشخصية وأن تشبهها فعلًا، لا أن تبدو مصطنعة أو مفروضة عليها لمجرد صناعة محتوى.
LONG-TERM VALUE
لم نبحث عن مشاهدة عابرة. سألنا إن كانت الفكرة تستطيع أن تجعل الجمهور يعود، وإن كانت تخدم صورة الاسم بعد سنة لا هذا الأسبوع فقط.
EXECUTION
الاستراتيجية يجب أن تعيش في الواقع. لذلك مرّت الأفكار أيضًا على معيار سهولة التنفيذ وكفاءة الفريق، لا على الإبداع النظري فقط.
أول 30 يومًا
FROM DAY ONE
بدء التعاون وتجميع بيانات المنصات والأرشيف وجدول البرنامج وكل ما يحتاجه فريق الاستراتيجية لفهم الواقع الحالي.
جلسة خريطة الشخصية لمدة 2 إلى 3 ساعات لاستخراج القصص والآراء والحدود والمناطق التي يمكن تحويلها إلى محتوى.
تسليم أول حزمة تنفيذ: ست أفكار مكتوبة، خطة تصوير، وخط أساس واضح لقياس التغيير.
تشغيل مختبر الشخصية وتنفيذ 18 تجربة، ثم قراءة التفاعل والاحتفاظ والمشاركة لتحديد الفائزين.
اتخاذ قرار البناء: اختيار سلسلتين واضحتين وإصدار تقرير يحدد النسخة من الشخصية التي يريد الجمهور رؤية المزيد منها.
النتائج بالأرقام
MEASURABLE OUTCOMES
بلغ متوسط مشاهدة الحلقة في سلسلة YouTube الشخصية الجديدة 11.6 ضعف أعلى مشاهدة حققها أي فيديو شخصي في السلسلة السابقة.
متوسط مشاهدة الحلقة الواحدة في السلسلة الجديدة، بعد أن كانت أفضل فيديوهات المحتوى الشخصي السابقة لا تتجاوز 5 آلاف مشاهدة.
حلقات أُطلقت كسلسلة واحدة متكاملة، بدل الاعتماد على فيديو شخصي منفرد أو نجاح عابر لا يمكن تكراره.
إجمالي تقريبي لمشاهدات الحلقات العشر، بمتوسط يقارب 58 ألف مشاهدة للحلقة.
مدة تقارب 6 دقائق للحلقة، مع اعتماد المحتوى بصورة أساسية على حضور الشخص وقصته، لا على خبر عاجل أو حدث كبير.
أُطلقت السلسلة بعد أربعة أشهر من بدء العمل على الاستراتيجية، بعد مرحلة الاختبار وبناء الزوايا والصيغ المناسبة للشخصية.
BEFORE
على Instagram وFacebook كان المحتوى الإخباري المرتبط بالعمل هو المحرك الأساسي للانتشار، بينما كان المحتوى الشخصي يظهر بصورة متقطعة كل أسبوعين تقريبًا، ولم تتجاوز أفضل فيديوهاته نحو 30 ألف مشاهدة مع تفاعل محدود حول الشخص نفسه.
AFTER 6 MONTHS
بعد ستة أشهر أطلقنا صيغة من الفيديوهات الشخصية القصيرة بمدة تقارب 30 ثانية. ومع استمرار النشر، بدأت التعليقات تكشف تحولًا واضحًا: الجمهور لم يعد يتفاعل فقط مع الموضوع الإخباري، بل بدأ يسأل عن الشخصية ويتابع أخبارها واختياراتها وينتظر محتوى جديدًا منها.
COMMERCIAL FIT
منذ بداية التعاون كان لدى العميل نوع محدد من العلامات التجارية التي يرغب في العمل معها. لذلك لم نبنِ المحتوى الشخصي من أجل المشاهدة فقط؛ وجّهنا الصورة والزوايا والصيغ تدريجيًا حتى يصبح الحضور أكثر ملاءمة لهذا النوع من الشراكات، مع الحفاظ على مصداقيته وشخصيته الأساسية.
OUTCOME
خلال ستة أشهر انتقل الحضور من اعتماد شبه كامل على قوة الخبر والبرنامج إلى نموذج يستطيع فيه المحتوى الشخصي أن يجذب المشاهدة والاهتمام بصورة مستقلة. أثبتت سلسلة YouTube أن الشخص قادر على حمل محتوى أطول، بينما أظهرت الفيديوهات القصيرة على Instagram وFacebook أن الجمهور بدأ يتفاعل مع الشخصية وحياتها واختياراتها، لا مع الخبر وحده.
محتوى شخصي كان سقفه سابقًا بضعة آلاف من المشاهدات أصبح قادرًا على بناء سلسلة متكررة بعشرات الآلاف من المشاهدات للحلقة. وعلى المنصات الاجتماعية بدأ الاهتمام ينتقل من الخبر إلى الشخص، بالتوازي مع بناء صورة ومحتوى أكثر جاهزية للشراكات التجارية التي كانت جزءًا من هدف العميل منذ بداية المشروع.
SIMILAR PROJECT?
نبدأ من وضعك الحالي والهدف التجاري، ثم نبني الاستراتيجية والتنفيذ المناسبين.