← العودة إلى أعمالنا

CASE STUDY / بناء العلامة الشخصية

كيف بنينا علامة شخصية لمذيع إخباري يتابعه الملايين

مذيع إخباري في واحدة من أهم المحطات العربية، وبرنامج يتابعه الملايين. كان الحضور موجودًا بالفعل، لكن مهمتنا كانت أن يصبح الاسم نفسه سبب المتابعة، لا البرنامج أو الخبر وحدهما.

برنامج يتابعه الملايين علامة شخصية مستقلة استراتيجية 6 أشهر
النطاق إعلام إخباري · متعدد المنصات
مدة العمل 6 أشهر
الخدمة بناء العلامة الشخصية
العميل الهوية محجوبة

CLIENT PROFILE

من هو العميل؟

مذيع إخباري يعمل في واحدة من أهم المحطات العربية، ويقدّم برنامجًا يتابعه الملايين، مع حضور قوي على التلفزيون والمنصات الاجتماعية.

DIAGNOSIS

المشكلة لم تكن الوصول.

الظهور والجمهور موجودان بالفعل. لكن جزءًا كبيرًا من الشهرة كان يُستهلك من خلال الوظيفة: البرنامج، الخبر، الحدث والضيف. الفرصة كانت في تحويل هذا الوصول إلى ارتباط بالشخص نفسه.

CORE OBJECTIVE

الهدف خلال 6 أشهر.

نقل المعادلة من «أتابعه لأنه يقدّم البرنامج» إلى «أتابعه لأنه هو»؛ بحيث يصبح الخبر واحدًا من مساحات عالمه، وليس العالم كله.

THE BRAND WORLD

بنينا عالم الشخصية على أربع طبقات.

لم نخلق شخصية جديدة، ولم نُضعف صورة المذيع حتى نبني الشخص. استخدمنا قوة المذيع ومصداقيته لفتح الباب أمام الشخصية، ثم الحياة والذوق، وصولًا إلى محتوى وأصول إعلامية لا تعيش إلا باسمه. هذا هو جوهر بناء علامة شخصية تحوّل الحضور إلى قيمة وشراكات على المدى الطويل.

THE FOUR LAYERS

المصداقية → الشخصية → الحياة والذوق → الملكية

المصداقية هي الأصل. الشخصية تجعل الجمهور يعرفه. الحياة والذوق توسّع العلاقة معه طبيعيًا. والملكية تبني سلاسل وبرنامجًا ومحتوى يمكن أن يعيش باسم الشخصية نفسها على المدى الطويل.

02

دور Viva

WHAT VIVA MANAGED

كنا غرفة القرار والاستراتيجية والإبداع خلف الاسم.

  1. 01

    استخراج: من هو الشخص فعلًا؟ وما القصص والآراء والتفاصيل التي تستحق أن يعرفها الجمهور؟

  2. 02

    اختبار: ماذا يريد الجمهور منه بعيدًا عن البرنامج والخبر؟ وما الزوايا التي تستطيع حمل المحتوى؟

  3. 03

    قياس: ما الذي نجح؟ ولماذا نجح؟ وما الإشارات التي تثبت أن الجمهور بدأ يرتبط بالشخص نفسه؟

  4. 04

    اختيار: ما الذي يستحق أن يتحول من تجربة ناجحة إلى جزء دائم من الهوية؟

  5. 05

    بناء: تحويل الزوايا الفائزة إلى سلاسل وصيغ محتوى مملوكة وقابلة للتكرار.

  6. 06

    توسيع: فتح دوائر جمهور جديدة وفرص حديث جديدة من دون كسر المصداقية الإعلامية الأساسية.

MONTH 01 + 02

نكتشف ثم نثبت.

بدأنا بخريطة كاملة للشخصية و18 اختبارًا. ثم حوّلنا ما أثبت نجاحه إلى سلسلتين واضحتين ونظام محتوى يمكن لفريقه تنفيذه باستمرار.

MONTH 03 + 04

نصنع الحديث ثم نوسّع.

بنينا غرفة ترند تربط البرنامج بالسوشال، ثم استخدمنا شبكة المؤثرين وصناع المحتوى لفتح دوائر جمهور جديدة حول الشخصية.

MONTH 05 + 06

نملك ثم نقيس ونكبر.

طوّرنا أصلًا إعلاميًا مملوكًا، ثم قسنا استقلال الاسم: هل يستطيع المحتوى أن ينجح بسبب الشخص نفسه؟ وما الذي يجب أن نبني عليه في المرحلة التالية؟

04

الشهر الأول

PERSONALITY MAP

بناء خريطة الشخصية وخط الأساس.

  1. 01

    جلسة استراتيجية من 2 إلى 3 ساعات لاستخراج البدايات والمحطات والقرارات والمواقف التي لا يعرفها الجمهور.

  2. 02

    فهم الشخصية: ما الذي يضحكه، يزعجه، يخيفه، وكيف يرى نفسه وكيف يراه المقربون منه؟

  3. 03

    فهم الحياة خارج الاستوديو: اليوم، السفر، الأصدقاء، العادات والاهتمامات التي يمكن أن تدخل المحتوى بشكل طبيعي.

  4. 04

    فهم الحضور: علاقته بالستايل، المظهر، التحضير للظهور والتفاصيل التي يمكن أن تضيف بعدًا إنسانيًا للعلامة الشخصية.

  5. 05

    بناء بنك محتوى يضم عشرات القصص والمواضيع والآراء والمواد الأرشيفية والحدود الشخصية التي يستطيع الفريق العمل منها طوال فترة التعاون.

  6. 06

    تثبيت خط أساس واضح لمقارنة أداء المحتوى الإخباري التقليدي بالمحتوى الشخصي الجديد.

18 TESTS / 30 DAYS

لم نبنِ على التخمين.

خلال أول 30 يومًا اختبرنا ست زوايا مختلفة، بثلاث تجارب لكل زاوية. الهدف كان اكتشاف أي نسخة من الشخصية يستطيع الجمهور الارتباط بها فعليًا، ثم مضاعفة ما ينجح.

THE SIX ANGLES

صاحب القصة · الإنسان · صاحب الرأي · الحياة الطبيعية · مع الآخرين · هو وحده

قيّمنا كل اختبار من خلال الاحتفاظ بالمشاهدة، التعليقات التي تتحدث عن الشخص نفسه، المشاركات والحفظ، وقابلية الفكرة للتكرار كسلسلة مستمرة.

05

أفكار الاختبار

FIRST CONTENT PROTOTYPES

أول ستة نماذج جاهزة للتنفيذ.

  1. 01

    «أكبر مفهوم غلط عني» — افتتاحية مباشرة وقصة واحدة تكسر صورة نمطية عن الشخصية.

  2. 02

    «يوم بلا نشرة» — جزء من يوم حقيقي عندما لا يوجد برنامج أو حدث مباشر.

  3. 03

    «أول مرة حسيت إني مشهور» — قصة قصيرة من نقطة التحول الأولى في المسيرة.

  4. 04

    «قبل الهوا بـ20 دقيقة» — التحضير، التركيز، الحضور والستايل بصورة طبيعية.

  5. 05

    «قرار غيّر مسيرتي» — قرار واحد، لماذا اتُخذ، وما الذي تغيّر بعده.

  6. 06

    «قطعة عندي ووراها حكاية» — إدخال الذوق والستايل من خلال قصة، لا من خلال إعلان مباشر.

INSTAGRAM + FACEBOOK

واجهة الشخصية ومحرك الانتشار.

Instagram أصبح واجهة الصورة الجديدة والسلاسل والستايل واللحظات الإنسانية، بينما استخدمنا Facebook لاختبار الانتشار والتوسع خارج جمهور الأخبار.

X + TIKTOK

الصوت والمصداقية والاكتشاف.

X للرأي اللحظي والنقاش والجمل والمواقف باسم الشخصية، وTikTok لنسخة أقل رسمية وأكثر عفوية: ردود وقصص قصيرة ولحظات طبيعية.

YOUTUBE

الملكية طويلة المدى.

لم نتعامل معه كأرشيف لمقاطع التلفزيون. هدفه كان أن يصبح بيت البرنامج أو المنتج الذي لا يعيش إلا باسم الشخصية نفسها.

MONTH 02

حوّلنا الأفكار الفائزة إلى سلاسل معروفة.

لم نطلق سبع أفكار في الوقت نفسه. بعد قراءة نتائج الشهر الأول اخترنا سلسلتين فقط، حتى يبدأ الجمهور في تكوين عادة متابعة واضحة حول الشخصية.

OWNED FORMATS

«مش على الهوا» و«يعرفوني كده»

الأولى مساحة قصيرة لموقف أو قرار أو فكرة لا مكان لها داخل البرنامج التلفزيوني. والثانية تستخدم الأشخاص والعلاقات والمواقف لكشف جانب حقيقي من الشخصية، بحيث يكون الضيف وسيلة لمعرفة المذيع لا بطل المحتوى.

07

الشهر الثالث

TREND ROOM

بناء غرفة ترند حول البرنامج والسوشال.

  1. 24H

    قراءة المشهد: ما القضية أو الخبر الذي يتحدث عنه الناس؟ وما الزاوية التي يمكن أن تحمل صوت الشخصية؟

  2. 2H

    بناء اللحظة: سؤال قوي، زاوية واضحة، Story أو Poll، وتجهيز احتمالات للمتابعة قبل الهواء.

  3. LIVE

    لحظة الشخصية على الهواء: سؤال أو جملة قابلة للاقتطاع بطبيعتها، من دون افتعال أو جدل مصطنع.

  4. +10

    تجهيز المقطع الرئيسي خلال دقائق، بنسخة مركّزة وعنوان واضح مناسب للتوزيع.

  5. +30

    فتح النقاش رقميًا عبر سؤال للجمهور واقتباس أو زاوية متابعة على X والمنصات.

  6. +2H

    تضخيم اللحظة عبر زوايا مناسبة لمؤثرين وصناع محتوى، بما يتوافق مع طبيعة الموضوع والجمهور.

BEFORE THE SHOW

نحدد السؤال قبل الحلقة.

نختار قضية عامة أو خبرًا متداولًا، نحدد سؤالًا واحدًا غير مطروح بالطريقة المعتادة، ونفتح مشاركة مبكرة للجمهور عبر Story أو Poll.

ON AIR

نصنع لحظة طبيعية.

يطرح المذيع السؤال بصوته الطبيعي، ونستهدف لحظة واضحة قابلة للاقتطاع من دون استدراج جدل مصطنع أو الخروج عن شخصيته.

AFTER THE SHOW

نحوّل الحلقة إلى دورة محتوى.

المقطع الرئيسي، نسخة قصيرة، سؤال رقمي، ثم توزيع زوايا مختلفة عبر شبكة Viva. رد فعل الجمهور يصبح مادة تساعد في بناء الحلقة التالية.

MONTH 04

وسّعنا الحديث حول الاسم عبر شبكة Viva.

استخدمنا المؤثرين وصناع المحتوى كأداة توسع مدروسة، لا كحملة «انشروا المذيع». الهدف كان فتح دوائر جديدة حول الاسم مع الحفاظ على مصدر الثقة الأساسي.

AUDIENCE EXPANSION

إعلام وأخبار → أعمال وثقافة → حياة وستايل → جمهور أوسع

عمّقنا النقاش داخل دائرة الثقة، ثم فتحنا دوائر مجاورة مع شخصيات عامة وأعمال وثقافة، ثم مساحات إنسانية وحياتية تساعد الناس على متابعة الشخص نفسه.

09

الشهر الخامس

OWNED MEDIA ASSET

بنينا أصلًا إعلاميًا يملكه الاسم نفسه.

  1. 01

    «مش على الهوا — ممتد»: حلقات من 5 إلى 8 دقائق مبنية على قصة أو رأي شخصي لا يحتاج إلى قالب البرنامج التلفزيوني.

  2. 02

    «بعيدًا عن اللقب»: حوار مع شخصية معروفة بعيدًا عن تخصصها أو لقبها، بحيث يصبح الحوار مساحة للكشف عن الإنسان لا الدور الرسمي.

  3. 03

    «يوم من غير نشرة»: حلقة دورية توثق يومًا حقيقيًا خارج الاستوديو وتوسّع معرفة الجمهور بالشخصية.

  4. 04

    اختبرنا أفكارًا متعددة، ثم اتخذنا قرار المنتج النهائي بناءً على البيانات وما أثبته الجمهور، لا على التوقعات.

MONTH 06

قسنا استقلال الاسم، لا عدد المشاهدات فقط.

السؤال في نهاية المرحلة لم يكن «كم مشاهدة حققنا؟» فقط، بل: هل بدأ الشخص يحمل المحتوى بنفسه؟ وهل أصبح الجمهور يريد معرفة رأيه وحياته واختياراته حتى عندما لا يوجد خبر كبير أو ضيف أو حدث مباشر؟

NAME INDEPENDENCE

محتوى بلا حدث · حضور بلا ضيف · تفاعل شخصي · ملكية محتوى · جمهور أوسع

استخدمنا هذه المؤشرات لتحديد ما الذي أصبح الاسم يملكه فعليًا، وما الذي يستحق أن نضاعفه في المرحلة التالية.

10

المخرجات المستمرة

OPERATING SYSTEM

ما الذي كان يصل إلى فريق العميل أسبوعيًا وشهريًا؟

  1. W01

    3 إلى 4 أفكار وBriefs جاهزة للتنفيذ كل أسبوع، مع الهدف والافتتاحية وزاوية القصة واللقطات والمدة والمنصة وما الذي سنقيسه.

  2. W02

    فرصة مرتبطة بالبرنامج أو حدث إخباري، مع مراجعة النتائج وتحديد القرار التالي بدل إنتاج المحتوى بطريقة منفصلة عن الأداء.

  3. W03

    توجيه سريع للحظات الحساسة أو القابلة للانتشار حتى يستطيع فريق التنفيذ التحرك في الوقت المناسب.

  4. M01

    من 12 إلى 16 فكرة مكتملة شهريًا، مع جلسة استراتيجية وتحليل أداء وتطوير السلاسل والصيغ.

  5. M02

    تقرير شهري لصورة العلامة الشخصية وتوصيات الشهر التالي، إلى جانب فرص تعاون مع مؤثرين عند الحاجة.

  6. M03

    تقسيم واضح للأدوار: فريق العميل للتصوير والمونتاج والنشر، وViva للاتجاه والأفكار والزوايا والقياس والنمو.

AUTHENTICITY

هل تكشف شيئًا حقيقيًا؟

كل فكرة كان يجب أن تكشف شيئًا جديدًا عن الشخصية وأن تشبهها فعلًا، لا أن تبدو مصطنعة أو مفروضة عليها لمجرد صناعة محتوى.

LONG-TERM VALUE

هل تبني عادة متابعة؟

لم نبحث عن مشاهدة عابرة. سألنا إن كانت الفكرة تستطيع أن تجعل الجمهور يعود، وإن كانت تخدم صورة الاسم بعد سنة لا هذا الأسبوع فقط.

EXECUTION

هل يستطيع الفريق تنفيذها؟

الاستراتيجية يجب أن تعيش في الواقع. لذلك مرّت الأفكار أيضًا على معيار سهولة التنفيذ وكفاءة الفريق، لا على الإبداع النظري فقط.

12

أول 30 يومًا

FROM DAY ONE

كيف بدأت الشراكة عمليًا؟

  1. D01

    بدء التعاون وتجميع بيانات المنصات والأرشيف وجدول البرنامج وكل ما يحتاجه فريق الاستراتيجية لفهم الواقع الحالي.

  2. D03

    جلسة خريطة الشخصية لمدة 2 إلى 3 ساعات لاستخراج القصص والآراء والحدود والمناطق التي يمكن تحويلها إلى محتوى.

  3. D07

    تسليم أول حزمة تنفيذ: ست أفكار مكتوبة، خطة تصوير، وخط أساس واضح لقياس التغيير.

  4. W2–4

    تشغيل مختبر الشخصية وتنفيذ 18 تجربة، ثم قراءة التفاعل والاحتفاظ والمشاركة لتحديد الفائزين.

  5. D30

    اتخاذ قرار البناء: اختيار سلسلتين واضحتين وإصدار تقرير يحدد النسخة من الشخصية التي يريد الجمهور رؤية المزيد منها.

13

النتائج بالأرقام

MEASURABLE OUTCOMES

بدأ الاسم يحمل المحتوى بنفسه.

  1. 11.6×

    بلغ متوسط مشاهدة الحلقة في سلسلة YouTube الشخصية الجديدة 11.6 ضعف أعلى مشاهدة حققها أي فيديو شخصي في السلسلة السابقة.

  2. 58K

    متوسط مشاهدة الحلقة الواحدة في السلسلة الجديدة، بعد أن كانت أفضل فيديوهات المحتوى الشخصي السابقة لا تتجاوز 5 آلاف مشاهدة.

  3. 10

    حلقات أُطلقت كسلسلة واحدة متكاملة، بدل الاعتماد على فيديو شخصي منفرد أو نجاح عابر لا يمكن تكراره.

  4. ≈580K

    إجمالي تقريبي لمشاهدات الحلقات العشر، بمتوسط يقارب 58 ألف مشاهدة للحلقة.

  5. 6 MIN

    مدة تقارب 6 دقائق للحلقة، مع اعتماد المحتوى بصورة أساسية على حضور الشخص وقصته، لا على خبر عاجل أو حدث كبير.

  6. 4 MO

    أُطلقت السلسلة بعد أربعة أشهر من بدء العمل على الاستراتيجية، بعد مرحلة الاختبار وبناء الزوايا والصيغ المناسبة للشخصية.

BEFORE

الوصول كان قويًا، لكن حول الخبر.

على Instagram وFacebook كان المحتوى الإخباري المرتبط بالعمل هو المحرك الأساسي للانتشار، بينما كان المحتوى الشخصي يظهر بصورة متقطعة كل أسبوعين تقريبًا، ولم تتجاوز أفضل فيديوهاته نحو 30 ألف مشاهدة مع تفاعل محدود حول الشخص نفسه.

AFTER 6 MONTHS

بدأ الجمهور يتابع الشخص، لا الخبر فقط.

بعد ستة أشهر أطلقنا صيغة من الفيديوهات الشخصية القصيرة بمدة تقارب 30 ثانية. ومع استمرار النشر، بدأت التعليقات تكشف تحولًا واضحًا: الجمهور لم يعد يتفاعل فقط مع الموضوع الإخباري، بل بدأ يسأل عن الشخصية ويتابع أخبارها واختياراتها وينتظر محتوى جديدًا منها.

COMMERCIAL FIT

بناء البراند خدم هدفًا تجاريًا محددًا.

منذ بداية التعاون كان لدى العميل نوع محدد من العلامات التجارية التي يرغب في العمل معها. لذلك لم نبنِ المحتوى الشخصي من أجل المشاهدة فقط؛ وجّهنا الصورة والزوايا والصيغ تدريجيًا حتى يصبح الحضور أكثر ملاءمة لهذا النوع من الشراكات، مع الحفاظ على مصداقيته وشخصيته الأساسية.

OUTCOME

أصبح الاسم قادرًا على حمل المحتوى بنفسه.

خلال ستة أشهر انتقل الحضور من اعتماد شبه كامل على قوة الخبر والبرنامج إلى نموذج يستطيع فيه المحتوى الشخصي أن يجذب المشاهدة والاهتمام بصورة مستقلة. أثبتت سلسلة YouTube أن الشخص قادر على حمل محتوى أطول، بينما أظهرت الفيديوهات القصيرة على Instagram وFacebook أن الجمهور بدأ يتفاعل مع الشخصية وحياتها واختياراتها، لا مع الخبر وحده.

WHAT CHANGED

لم نرفع المشاهدات فقط. غيّرنا سبب المتابعة.

محتوى شخصي كان سقفه سابقًا بضعة آلاف من المشاهدات أصبح قادرًا على بناء سلسلة متكررة بعشرات الآلاف من المشاهدات للحلقة. وعلى المنصات الاجتماعية بدأ الاهتمام ينتقل من الخبر إلى الشخص، بالتوازي مع بناء صورة ومحتوى أكثر جاهزية للشراكات التجارية التي كانت جزءًا من هدف العميل منذ بداية المشروع.

SIMILAR PROJECT?

عندك مشروع مشابه؟
احكِ لنا أين تريد أن تصل.

نبدأ من وضعك الحالي والهدف التجاري، ثم نبني الاستراتيجية والتنفيذ المناسبين.